لعلني لاأجيد كتابة المقدمات و قد ينقصني عنصر التشويق و الاثارة الاأن ذلك لم يثنيني عن الكتاية و تعرية بعض النمادج القدرة في قطاع النفظ الليبي و من بينها لايسعني المجال هنا الا تعرية ذلك المخنث الذي لانعرف كيف هبظ علينب في هذا المرفق الحيوي الهام شركة سرت للنفظ تلك الشركة التي سرعان ماأصبحت تركه ان صح التعبير.
ان هذا المخنث لاهم له منذ هبوطه كما يقول بعض السذج و السطحيين الذين لايتجاوز تفكيرهم و بعد نظرهم أنوفهم حقا وبعيدا عن البهتان و الزيف هذا المخنث لاهم له الا الاكل حتي الثخمه و اقامة الولائم اثناء الزيارات الميدانية التي يقوم بها بين الحين و الاخر الي الحقول النفظية التابعة لشركة سرت للنفظ التي يحترق فيها العنصر الوظني ان هذا المخنث يتلذذ باذلال السواعد السمراء بل وصل به الحد الي التهكم باسئلة غريبة و عقوبات فورية لمن لا يصفة بلق سعادة المهنذس أحمد عون {كرم الله وجهة}
ان هذا العون لايستطع الركوب ولا السفر من قصره هي منطقة البريقة الاولي الي مكتبة الذي لايبعد الا 500 متر الا في سيارة فارهة لايقل ثمنها عن ربع مليون دينار متناسيا بان الانسان مهما توصل الي مراكز عليا الاأنة لايزال لجلس علي مؤخرتة
ان هذا المخنث تمادي في ثراءة الي حد انة قام بعلاج واله في اغلي مستشفيات اوروبا حسب Policy company
وهو انجيل الشركة المقدس الذي سمح له هذا في الوقت الذي مات فية و لايزال يموت الكثير من مستخدمي الشركة ممن افنوا زهرة شبابهم في استنشاق غاز H2S
من خلال عملهم الذؤؤب الاليسب هذة المفارقات كما قيل عنها في سالف العصر و الاوان هذا هو الذي شيب حمير الفندق
و هكذا اصبح الحال في قطاع النفظ الليبي وقبل ان انهي مقالي اعلموا باننا كنا ولانزال نحب ليبيا رغم كل المخنثين و أشباه الرجال
ولنا لقا في العدد القادم مغ كلاب الحراسة التابعة للمخنث الباشا مهندس احمد عون لااعانة الله
عابر سبيل
يا عابر السبيل لا تلقي باللائمة على عون فقط ولكن على حاشيته المرصوصة حوله وهل كان أحمد عون يستطيع عمل أي شيء بدون كلابه .... بالله لي سؤال أسأل به المسئولين عن قطاع النفط
أنا أعمل مهندس ليبي فى شركة نفطية وأتقاضي 400 دينار ليبيا أي حوالي 260 دولار و معي يعمل مهندس بولندي يحمل الجنسية الكندية ويتقاضي 7000 دولار فى الشهر مع العلم باننا نعمل فى ورديات متساوية أي أن عملنا واحد ونغير على بعضنا البعض
السلام عليكم
لاول مره في حياتي ا قتنع ان ليس كل ما يكتب يصدق....ايها الكاتب و الله كدبت لعل ليس في كل مانشرت ولاكن علي الاقل في ما انا اعلم
1 المهندس فهو غصبا عنك مهندس في الوقت الدي كان فيه في بريطانيا يدرس كنت انت والمنتجين الاخرين راقدين في احجورامهاتكم .
2 السياره التي يقودها المهندس كانت بيجو موديل الف وتسعميه ولوحه اما الان لااعلم .حتى لو كانت ليس بالكثير على مدير شركه راس مالها مليارات .شوف مدراء الشركات في العالم شنو سياراتهم وشني رواتبهم ...يامتحضر
3 اما القصر حرام عليك ...بالله بروا شوفوا القصر الل في البريقه و الا ال في جنزور ونتوا احكموا
4 اما الحاج الهادي الله يرحمه و يغفرله تعالج في سويسرا لان العمليه ال دارها علي القلب مكانوش من الممكن تندار في ليبيا في هداك الوقت مش سبب مقنع ليكم لاكن والله ماه بالطريقه ال وصفها الكاتب
5 حاجه ثانيه المنتيجين هما ال يتفلحوا على غاز الكبريت انت اكيد عارف انت الشركه موفرة كل الامكانيات وكان انكرت هدي يبقى انت تكدب على روحك قبل ما تكدب على الناس
وانشاء الله ربي يصلح حالك و حال المهندس وبصلح حالي اللهم امين