سيدي العقيدمعمر القذافي وكل أحرار العالم... تحية...وبعد
بسم الله الرحمن الرحيم
فى غمرت الأحتفالات بالعيد الثامن والعشرين لأعلان قيام سلطة الشعب وفى جو الأعتزاز به على أرض الجماهيرية العظمى أرض الحرية , نعيش نحن موظفون شركة سرت لتصنيع النفط والغاز أياما عصيبة من تكبيل للحرية الشخصية حيت منع بعض موظفيها من ممارسة حقوقهم داخل الشركة بحجج واهية وأساليب غامضة. فبعضهم منع من دخول مقرعمله , وبعضهم منع من أستعمال مواصلات الشركة وذلك على مشهد من جميع الجنسيات بالشركة.
وكل هذه الأجراءات التعسفية تخالف بنود الوثيقة الخضراء الكبرى لحقوق الأنسان, لاسيما أذا كان منتجا وفيا مخلصا لوطنه وتخالف أيضا توجيهات الأخ قائد الثورة فى خطاباته التى تعتبر مثلا يهتدى به فى تطبيق حرية الأنسان والتى منها خطابه الذى كان فى الذكرى الحادية والعشرين لأعلان قيام سلطة الشعب والتى نعيش ذكراها اليوم حيث قال فيه : ( ان ما تفرضه تركيا على طلبة الجامعات من عدم السماح لهم بأعفاء لحاهم نوع من العسف ترفضه جميع قوانين الحريات فى العالم ) وأن من الجدير بالذكر أن الذين يقومون بهذه الأجراءات التعسفية داخل الشركة يكثرون من تعليق مقولات الكتاب الأخضر الداعية للحرية مع عدم فهم لمدلولها ولا وعى لمقتضاها وكأنهم لم يعرفوا الا كيفية زخرفتها وحسن تعليقها ليس الا , جاهلين أو متجاهلين ما احدثوه من قلاقل للكثير من الموظفين الذين اوقفوا عن اعمالهم من غير جريرة اقترفوها او ذنب احدثوه .
وفي هذا القدر كفاية , فنرجو من اهل الاختصاص وحماة الحرية بذل غاية العناية .