في ذكرى 2 مارس شركة سرت تحتفل على طريقتها
مفارقات: علقت اللافتات والرايات لتعلن عن عيد الحريات وفى نفس اليوم منعت من ركوب الطائرات والسير بالحافلات لتعلن أن الحرية شعارات تعلق ولافتات. هذا حال شركة سرت لإنتاج وتصنيع النفط والغاز. منعت موظفيها من ركوب وسائل النقل لمقر أعمالهم وأصدرت قرارات بإيقاف المعاملات الإدارية عنهم، بل وأوقفت بعضهم عن الالتحاق بعمله غير مبالية بأي اعتبارات إنسانية تجاههم، متناسية سنوات عمرهم التي أفنوها في خدمتها بكل إخلاص ووفاء دون أي تقصير، وهذا كله بحجة أنهم لم يحلقوا لحاهم، ولا ندري لماذا هذا التوقيت؟ هل أرادت تعكير أجواء هذا اليوم وجعله من الترهات؟ أو لتثبت أن الحرية في ليبيا شعارات؟.
|