عيد الحرية والاستبداد
شركة سرت لإنتاج وتصنيع النفط والغاز تحتفل بـ 2 مارس على طريقتها، فبدل أن تعلق شارات الزينة ودلائل الفرح منعت بعض الموظفين من الدخول لمواقع عملهم، لا لشيء سوى أنهم ملتحون! ما الذي أجرموه حتى تساومهم هذه المساومة الرخيصة: إما الحلاقة وإما ترك العمل؟ هناك من يقول أنه عيد الحرية وتريد شركة سرت للنفط أن يكون يوم الاستبداد!
|