بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
شاهدت برنامج الجزيرةليلة امس 10/9/2002 الذي تضمن عرضاً يصور تدريب افراد من التنظيم الارهابي القاعدة على كيفية تهديم برجي التجارة العالمي في نيويورك وشريطاً لصوت اسامة بن لادن كما يقول الشريط
ووصية شخص تحت اسم ابو العباس الجنوبي والمدعى من نفس القناة ان الشريط من اعداد مؤسسة السحاب
الشاهد في كلامي ماحصل بعد انتهاء اللقاء من استضافة قناة الاجيرة وهو الاسم الذي اراه يطابق الواقع)
استضافة المرتزق عبد الباري عطوان ومحمد العوض الكويتي الذي تريد القناة الاجيرة ان تعتبره محللا او مفكراً وكان هؤلاء يطلقون لفظة الشهيد على افراد القاعدة وهنا اشعر بالخجل حقيقة من ان لي نسب بالعرب وهذا الشعور بالخجل لم ينتابني طيلة حياتي بل على العكس كنت اشسعر بالفخر والى الان انشاء الله) ولكن ما ان ظهرت قناة الجزيرة هذه الى الوجود بدأ هذا الشعور يتسلل الى جوانحي فنحن مذ كنا قبل الجزيرة لانؤاخذ الاذاعات ومحطات التلفزة على نفاقها وشعوذتها على اساس انها مملوكة للانظمة العربيةالشمولية التي تملي على هذه القنواة مايجب عليها ان تقول ولكن مساحة الحرية الموجودة في القناة الاجيرة جعلت عندنا شعوراً مؤقتاً بالسعادة على اساس اننا سنسمع الصوت العربي المثقف الواعي , ولكن هيهات فاذا نفس هؤلاء المثقفون يتكلمون بكلام اتعس من كلام الطغاة ففي حين يستنكر الطغاة جرائم الارهابيين بحق الناس الابرياء يكون هؤلاء المذيعون بوقاً لهؤلاء المتطرفون قتلة الابرياء من القاعدة والطالبان الذين قتلوا من المسلمين المظلومين في افغانستان وكينيا وتنزانيا .
وحتى في نيويورك كان هناك مسلمون وبشر ابرياء يعملون لطلب الرزق وديننا الاسلامي يحترم حق الانسان بالحياة للمسلم وغير المسلم
ولكن الحقيقة ان هذه القناة اساءت لسمعة الدين الاسلامي الحنيف ايما اساءة اذ صورتنا نحن المسلمين قتلة ارهابيين ففي الوقت الذي بدلأ العالم يتعاطف مع العربلا ضد جرائم شارون جعلتنا هذه القناة بمستوى اجرام شارون انهم يعبرون عن من قام بهذا العمل بالشهداء , وظهر علينا العوضي هذا باستدلال من اسخف مايكون الاستدلال وهو يحمل قمصان شباب كويتي مرسوم عليها صورة اسامة بن لادن ,
الحمد لله على نعمة العقل وعلى عقلك ياعوض العفا , فهل سنقدس أبطال السينما والرقص والافلام الخلاعية لان الملايين من الشباب في كل انحاء العالم يلبسون فانيلات تحمل صورهم . واما المرتزق عبد الباري الذي صار مؤمناً يتكلم بالشهادة والدين وهو الذي يبارك من قتل المسلمين في العراق وايران والكويت واقصد صدام ابن ابيه) ويؤيده ويسانده بكل ما يستطيع حشره الله مع صدام ابن ابيه وميشيل عفلق وللحديث تتمة انشاء الله
علي الاشتر اسكندنافيا
ali.ramazan@telia.com |