الى المرجعيه الشيعيه ادركوا العقائد قبل فوات الاوان
مشكلتنا مع من, ان المشكله ليس هي اقناع اليهود والنصارى بوجود الامام المهدي عليه السلام او من هو الافضل من بين الصحابه فى زمن الرسول (ص) وبعده ان المشكله مع التيار الجديد الذي ينادي بالانفتاح والتحرر من عبودية الماضي كما سماها البعض وبملاحظة لتأريخ الصراع القائم بين المدرستين فى بعض الامور الجوهريه اتعبت ادلة مدرسة الاماميه الخصوم واضعفت قدرتهم الى حد العجز عن الصمود بوجه الادله التي اخذت تضغط على تيار الاغتصاب برغم الدعم والمسانده من الحكام والولاة لكل ماهو معادي لفكر علي واولاده حيث فضحت تلك الادله مغامرات الذين وصلوا الى قيادة الامه بغير مؤهلات وتحملوا وزر الانقسامات ولم يواجه المذهب اي صعوبه فى بلورت الادله ومنهج الحوار مع الخصم اذ تحول الى الدفاع عن قناعاته, واستعان بمن ابدى الاستعداد من الشيعه للتنازل عن الثوابت التي تعتبر خطا احمرا لايمكن تجاوزه , والمفروض ان يعرف الوسط الاجتماعي وهو المعني ان مثل هذا الذي يحاول النيل و الالتفاف من اقدس كائن بعد رسول(ص) كما روى ابو ذر الغفاري فى كتاب شواهد التنزيل للحسكاني يقو عندما نزلت الايه اولئك هم خير البريه فسرها رسول الله ان المعني بها هو علي(ع) ثم قال ( كنا فى عهد رسول الله اذا اقبل علي نقول جاء خير البريه) يجب الا يغفلوا اولئك الذين يعيشون غثيان الضغط من الانعزاليه الذي فرضها عليهم المجتمع بسبب عدم نضوجهم الفكري والتاهيل العلمي وانقطعت صلتهم بالايمان وثقلت ظهورهم بالاوزار,و اوحت لهم شياطينهم زخرف القول واقحمتهم فى دائرة الاشعورالذي تحدث القران عنه ( واذا قيل لهم لاتفسدوا فى الارض قالوا انما نحن مصلحون الا انهم هم المفسدون ولكن لايشعرون) ان الرسول الاكرم افشل نوايا المضللين والمنحرفين بقوله( من كل خلف من امتي عدول من اهل بيتي ينفون عن الدين تحريف الضالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين) الصواعق المحرقه ص50
وقال (ص) فى معرض تقسيم الامه وتحذيرها من اهل الاهواء والبدع (و تزيد على امتي فرقة ليس فيها فرقة اضر على امتي من قوم يقيسون الدين برأييهم وفى لفظ قال اعظمها فتنة على امتي قوم يقيسون الامور برأييهم)سنن ابن ماجه ج8ص56 الحديث 2865
وفى رواية عن علي (ع)( تفترق هذه على ثلاث وسبعين فرقه شرها من ينتحل حبنا ويفارق امرنا) ان هذه الروايه وغيرها تحمل دلالة واضحه تهدينا الى مايعيشه الفرد الشيعي الذي يحمل طهارة ونزاهه حيث اصبح هو الضحيه المستغل من قبل بعض المعممين الذين يتمتعون ببزة صمدانيه ومظهرمغري وهو يحمل بين جنبيه جرثومة فكريه تحتضنها بؤر الجهل, واعتقد ان الاعراض عن الحق والمجامله على حساب الحقيقه اوصلت الامورالى التخديرو التعويد على سماع ما لايمكن السكوت عليه ولقد سمعنا امرا عجيبا يتناقله العراقيون فى امريكا ان رجلا معمما يقال له السنجري يذكر علي ابن ابي طالب بسوء حيث كتب كتابا سماه منهاج المسلم يقول فيه (الرجوع الى كل من علي وعمر رجوع الى الاسلام) ونحن نعلم بان اعاظم علماء السنه يفضلون عليا على سائر الصحابه وهذا شيء وراد فى القران اي مسئلة التفضيل حيث يقول الحق( هل يستوي الذين يعلمون والذين لايعلمون) ويقينا ان عليا اعلم من عمر ثم ان الروايات الصحيحه المتفق عليها بان عليا اسبق البشريه الى الايمان برسول الله ص والقران يقول( والسابقون السابقوا اولئك هم المقربون) ثم اذا اردنا ان نسئل السنجري كيف نوفق فى الرجوع الى الرايين بين علي وعمر فى حالة العمل بالرأيين مثلا عمر يقول بحرمة المتعه وعلي يقول بحليتها فأيهما يرجح المكلف فى راي السنجري وهل يمكن الجمع بين الحلال والحرام ثم كيف التفكيك والتخلص من هذا الاشكال ياسماحة الشيخ وهناك كثير من المسائل مثل صلاة التراويح والعول والتعصيب كيف يوفق بينها جناب الشيخ ان ابناء السنه لم يطلبوا منك ذلك وانت تطوعت بطرح اكبر من حجمك فالمطلوب من السنجري ان يرحل من مشكان مثلما طرد من ارزونه قبل ان يفوت الاوان لاننا لم ولن نسمح للسنجري ولالغيره ان يعتدي على ثوابتنا لماذا تهب الجاليه للتنديد والتنكيل بكل من يذكررجلا ذي قيمة سياسيه ولم تنطق ببنت شفه اذا سمعت احدا ينال من الائمه نعم بالامس القريب ضرب عالم واعتدي عليه وهو الكوراني لانه قال افكار الشهيد الصدر التقاطيه وهو لم يقصد بعبارته كما فسروها واعلنت ثورة الردود على الانتر نيت من كل حدب وصوب وقامت الدنيا ولم تقعد على الاخ داوود البصري عندما نقل خبرا عن اجتماع اية الله السيد فضل الله مع اعوان النظام البعثي فى بيروت حيث جائت الردود كالسيل ولم نسمع حريصا يقول لهذا الجاهل من انت حتى تتطاول على ثوابت اربعمأة مليون امامي فى العالم وقد اخذنا على عاتقنا نحن الشباب مسؤليه الذهاب الى السنجري ونطرح عليه اسئله وقد اتصلنا بالعلماء فى قم وسنطلب منه مكانا يختاره فى احد المجمعات بحضور بعض العلماء يحكمون على الاسئله التي تطرح عليه قطعا لدابر الفتنه الذي يسعى الى اذكائها بين الجاليه.
الحاج جابر ابو الهيجاء
|