<< Previous Topic | Next Topic >>عودة  

السيد مالك جاسم

November 29 2002 at 8:16 AM
No score for this post
  (no login)

السيد مالك جاسم
تحية، وبعد:
وصلني خبر الرسالة التي نشرتها عني إلى بعض الأخوة وقرأتها على موقع البرلمان، وكأنك تستنجد ظلما طالك مني.
وكنت مرة أعد ردا على ما كتبت أنت عني وعن (الكادر) وخلالها وردني من إستوكهولم بريدا يشهر بك بالحديث عن تجاوزات مالية وأمور جرت من خالك في إيران وسبب سجنه في العراق وموضوعة جسوم الحلو وأزياء عدي وغيرها. وأخبرتك بهذا برسالة، وأحجت عن نشر ردي كي لا أكون طرفا بينك وبين حزبك الذي لاشكه مصدر البريد خصوصا وقد كنت أنت في إشكال معهم حول حفلة ما. ناهيك عن إن التسقيط هو من إختاص جهة واحدة وهي حزبك عينه! وقد أحبرتك برسالة شخصية ورجوتك أن تتركني وشأني. لكنك واصلت الشتيمة وعلى صفحان (البرلمان العراقي) تحديدا.
ويبدو أن هذا لم يسعف عضويتك لذا إستوحيت ما حدث للأستاذ سمير عبيد من تهديد ورسائل إلتكترونية لتحشر نفسك في خانة المظلومين المهددين. فنشرت رسالة خليط مما كتبته أنا فعليا ومما صنعته أنت، ثم تحدثت عن نضالات لوالدتك ثم ذكرت أنك كنت مسؤول مسؤولي،،،الخ. وما حدث لسمير حقيقة أما ماحدث لك مصنوع وركيك الحبك. ذلك لأن:
أولا:
أنا وأنت لسنا من طينة واحدة ولا عمر واحد ولم نلتق ولم نتعارف لا هنا ولا في موسكو. ولم تربطني بك علاقة حزبية لا من قريب ولا من بعيد. وأنا وأنت لسنا من دورة واحدة، فأنا تخرجت عام 1980 وكنت في موسكو سنتين ونصف فقط، بينما أنت خريج عام 1985 (كما قيل ولست متأكدا) ونحن نتبع تنظيم المعيدين وأنت طالب، ونحن في تنظيم شمال موسكو وأنت مع جامعة الصداقة. ومسؤولي الحزبي آنها لازال الآن على قيد الحياة وهو د سلمان شمسة، ومسؤوله د كاظم الجباري ومسؤول كاظم هو جميل يوسف - رئيس منظمة عموم الإتحاد السوفييتي!
وبإمكانك الإتصال بالدكتور سلمان شمسة وهو في هولندا وضروري أنك تعرفه لو كنت حقا من دورته وهيأته الحزبية!
أي إن إدعائك بأنك مسؤول مسؤولي هو تزوير من قبلك وحسب.
وتوافق إدعائك بأنك مسؤول مسؤولي، وإبتذالك الشتائم بحقي، هو خير دليل على مستوى وعيك وتربيتك إحتماعيا وحزبيا. فهذا الإدعاء لو كان حقيقة، فلن يزيد من مظلوميتك ولن ينقص من سمعتي، ناهيك عن ترتيبة الهرم الحزبي لا تبيح للمسؤول الأعلى أن يشتم من يليه،، إذا تحدثنا خارج أعراف الفاشية الحزبية وأعراف الهمج السلفيين.
ثانيا:
إن عهدة ما تقوله أنت عن نضالات والدتك تبقى بذمتك. وهو صح أم كذب، فلا يهمني ولا يهم القارئ بشيء. أنا حقا أرسلت لك رسالة وبالتاريخ عينه لكن بنص آخر لم أذكر به والدتك، ولم أنعتها. وأنت أدخلت العبارات التي تخصها وتنعتهابنص رسالتي، لتثبت مظلوميتك، أو لتجد مبررا للحديث عن نضالاتها. وبئس الولد الذي يشتم أمه وينعتها ليحق خصمه!
وأنا وأنت في السويد ونخضع لقانون واحد. والسويديون حساسون للتهديد وحساسون لتوجيه الإهانة، فلماذا لا تلجأ إلى القضاء لو أنك واثق من نص الرسالة؟
لا تقلق بشأني، فقد جمعت كل النصوص التي كتبتها عني، وبالتالي لن أألو جهدا بالدفاع عن نفسي. المهم إنتصر بالقضاء وإعرض عليهم الرسالة لو كنت واثقا من محتواها وشرعيتها!
ثالثا:
رسالتي كانت موجهة إلى مالك جاسم، وهو الذي كتب عني سابقا وهو ما أستهدفه. لكنك الآن تتظلم موقعا بإسم مالك حسن علي، فهل كنت تشتم الناس بإسم وتتظلم إليهم بإسم؟ هل مالك جاسم هو إسمك المستعار؟
رابعا:
بعد أول مقالين لك تشتمني فيهما، سألتك برسالة شخصية: لم تكن لي هذا العداء ونحن لم نلتق وليس بيننا ما نختلف عليه؟! فكان ردك أن نشرت على مواقع (النهرين) و(كتابات) و(البرلمان) عن نساء لي وفرفشة أيام موسكو. فإذا كانت هذه سبة فلم لم تتخد منها موقفا وأنت مسؤول مسؤولي، كما تدعي؟
خامسا:
لقد تناولتني حتى الآن بثمان مقالات وبأقذع الشتائم، بمناسبة وبدونها، وعلى أربعة مواقع. وقد وصل بك الإسفاف أني حين إستشهدت بالمزمور 137 من التوراة في أحد المقالات فكان تعليقك: (( يار رفيق إحنا بعدنا المزمور 1 ما قارينه شبسع إنت وصلت المزمور 137 )) ثم أردفت في مقال آخر قائلا (( أكيد يا رفيق من تختم التوراة راح تلبس قبعة اليهود )) وهكذا دواليك من الردود المخبولة والسخيفة التي لا أدري كم إحتجت من الوقت لتصميمها. ثم وما مر مقال لك دون أن تذكر إني لا أمثل إلا نفسي. وإتهمتني ودون برهان بأني كاتب مقال (جهينة) الذي ذم فخري. وقد أعلن السيد محرر (كتابات) بأن من وراء هذا الخبر كاتب مستقل، لكنك لم تقتنع، ثم شتمتني بمقال لاحق ثم يوم أمس أعلنت ودون برهان إني وراء مقال (هدهد). وليراجع الأخوة المعنيين مقالك (نداء إلى الأخوة ،، ليوم 28 نوفمبر على موقع كتابات) ليعلموا من تجنى على من. أم إنك لا تشعر بالإهانة إلا حين تُشتَم!
وللعلم سأعيد نشر دراسة من 6 صفحات كنت قد نشرتها قبل ثلاث سنين، عن السيد فخري كريم الذي إعتبرته أنت فيليا بينما هو هندي، والذي منحه لقب زنجنه هو السيد باقر إبراهيم، ولكونه سبق وعاش في زنجان. وجنسية فخري لن تنقصه لو كان خيرا ولن ترفعه لو كان وضيعا. إنما أقول لك هذا لتعرف مدى مصداقية معلوماتك، وليعرف القراء كنه دفاعك عن فخري. وفي مقالك الأخير تتظلم من أنك مرة كتبت عني شيئا ولم تنشره (كتابات) ولم تفترض إن المحرر تعفف عن النشر لمستوى ما كتبت، وليس لموقف له عليك.
أخ مالك!
وأنت تبحث عن الشهرة كنت أصلا تستهدف أن أرد عليك بأي شيء ولو بالشتيمة. وحين حدثت هذه الشتيمة بدأت تتظلم وتذكر العفة والأخلاق! وكأنك لا تتذكر العفة والأخلاق إلا حين تُشتم. وحقيقة أقولها لك يا مالك، أنك وحين حشرت شخص والدتك برسالة من خصيمك إليك ورتبت عن لسانه شتيمة لها بأقذع الكلام، أنت في هذا لم تثبت أحقيتك بل شتمت والدتك بنفسك. وحاول أن تجد إنسانا بهذه المقاييس!
ولازلت أرجوك أن تعرض الرسالة على الشرطة السويدية، إذا كنت واثقا من سلامتها نصا ومضمونا!
عزيزي:
إن الجاهل يحلم والغِر يفهم والسفيه يدرك،،، شريطة أن يشاء! وقبل أن يشاء يسأل نفسه عن مبررات حالته الأولى. والعلاقات حدود. فإن تخطى أحد طرفي العلاقة حده، فالطرف الآخر سيتخطاها غير ملوم. وأنت شتمتني بثمان مقالات وعلى صفحات (كتابات) ومكررة على (النهرين) و(الحوار المتمدن) و(البرلمان العراقي) بينما أنا راسلتك مباشرة وشخصيا ولم أكتب للملأ عنك شيئا. فإذا لم يكن همك التظلم لإشاعة الصيت والشكوى بإضطهاد ما، وإذا لم ترد تذكير حزبك بنضالات والدتك، فلتكف عما لا يغنيك ولا يغني القارئ!
وأسألك للمرة الأخيرة: لماذا تعاديني ونحن لم نتعارف ولم نلتق؟ لماذا تتهمني بما يكتبه غيري كخبري جهينة وهدهد؟ من الذي قولب مشاعرك وبرمجها على هذا العداء، حتى وصل بك الأمر حد إستخدام والدتك المتوفية لتثبت غلطي بحقك؟
المهم! ورغم إنك صنعت في محتوى رسالتي، لكن يبقى ما ورد فيها لا يشرفني. لأنني فعلا غلطت على شخصك. وأنا أسحب كل كلماتها وأعتذر عنها بنصيها الأصلي والذي صنعته أنت. وهو إعتذار صادق لن أتخطاه! أما أنت فاكتب ما شئت!
د نوري المرادي
نسخة إلى المعنيين

 

Scoring disabled. You must be logged in to score posts.Respond to this message   
Current Topic - السيد مالك جاسم
  << Previous Topic | Next Topic >>عودة  
Create your own forum at Network54
 Copyright © 1999-2009 Network54. All rights reserved.   Terms of Use   Privacy Statement