بقلم: الاسدي
يتناسون معانـاة شعب العراقي ويبايعون الطاغية
النظام العراقي ماهر في الاستفادة من العقوبات ، وخلق، الفرص لتقويض عزم المجتمع الدولي الإبقاء على عقوبات الأمم المتحدة. إن أكثر أدوات النظام فعالية لتحقيق هدفه هو التسّبّب المنتظم في آلام ومعاناة الشعب العراقي. ففي حين تخصّص الحكومة العراقية الموارد الطائلة لبناء القصور الفخمة وبرامج التسلح الهائلة، وتبقي هذه الحكومة المواد الغذائية والأدوية نادرة للمواطن العادي، ثم تلقي اللوم بالنسبة لمعاناة الشعب العراقي الناتجة عن سياسة صدام حسين على الولايات المتحدة التي فرضت العقوبات. أما الأسباب الحقيقية لهذه المعاناة فيجري طمسها بسرعة بالتركيز على التأثير العاطفي الذي يولده الأطفال الباكون أو نحال الجسم، والأطباء الذين يشكون من نقص الأدوية والإمدادات الطبية والأهالي الذين يلتمسون الإعانات. (أليس صدام حسين أقدم على قرار عندما خفض من الحصص التموينية التى يحصل عليها العراقي لماذا الطفل في شمال العراق لدية دواء وغذاء ولا يموت من الجوع ! )
تستخدم حكومة صدام حسين الصور المأسوية للتأثير على الرأي العام العالمي، وعلى الأخص لدعم الإدعاء الكاذب بأن الولايات الأمريكية المتحدة تقتل العراقيين. و تشمل هذه :
· استغلال الأطفال المرضى والسيئي التغذية أمام كاميرات محطات التلفزة العالمية؛
· تنظيم مسرحي للجنازات الجماعية؛
· تنظيم جولات مختارة للأسواق الخاوية والمستشفيات المتداعية؛
· إظهار العراقيين المصابين بأية أمراض وإلقاء اللوم على غياب الأدوات الطبية الحديثة بسبب العقوبات؛
· فرض الرقابة على أشرطة التلفزة والحدّ من تحركات الصحفيين وفرق محطات التلفزة.
وفي ممارسة مثيرة للاشمئزاز بنوع خاص، من المعروف عن النظام أنه يجمع جثث الأطفال الموتى ويحفظها طوال أشهر أحياناً، بحيث يتمكّن من تنظيم مواكب الجنازات الجماعية والإيحاء بأن عقوبات الأمم المتحدة تقتل الأطفال الصغار.
يدّعي العراق أن مليون وسبعمائة ألف طفل، من بينهم 700 ألف طفل دون الخامسة، من أصل مجموع السكان البالغ عددهم 22 مليوناً، قد ماتوا بسبب العقوبات. فحسب موقع للحكومة العراقية على شبكة الإنترنت، ارتفع عدد الأطفال الذين ماتوا بعد إنشاء برنامج النفط مقابل الغذاء بنسبة خمسين بالمائة بين 1996 و2001. أما الوقائع فتعطينا رواية مختلفة:
· بموجب برنامج النفط مقابل الغذاء، قام النظام بتصدير المواد الغذائية للحصول على النقد النادر ولاستخدامه لغاياته الخاصة. فقد وجدت علب طعام الأطفال التي بيعت للعراق بموجب برنامج النفط مقابل الغذاء في أسواق بلدان الخليج ومن المفترض أن النظام صدّرها للتحايل على العقوبات.
· ارتفعت حصة الغذاء اليومية في العراق من حوالي 1200 وحدة حرارية في اليوم سنة 1996 إلى أكثر من 2200 وحدة حرارية في اليوم في آب/أغسطس 2002
· يدعي العراق بصورة غير قابلة للتصديق أن الوفيات بين الأطفال قد ارتفعت في الوقت الذي ازداد فيه مُعدّل الوحدات الحرارية التي يتناولها العراقيون بنسبة 80 بالمائة، وفي حين أصبحت إمدادات الأدوية متوفرة أكثر.
· إن الموالين للنظام من ذوي الرتب العالية يتلقّون أغلى العلاجات الطبية بما فيها عمليات القلب وجراحة الأعصاب التي يُستخدم فيها مبضع غاما متطور للغاية تبلغ كلفته ستة ملايين دولار، في الوقت الذي يبقى فيه تأمين الأدوية الأساسية ناقصاً بالنسبة للشعب العراقي.
· منذ حرب الخليج، أنفق صدام حسين أكثر من بليوني دولار في بناء 48 قصراً، جُهّز بعضها بحنفيات مطلية بالذهب وفي باحاتها الخارجية شلالات اصطناعية.
· ما هي كمية المواد الغذائية التي يمكن شراؤها ببليوني دولار للشعب الجائع؟ سنة 2001، أنفق برنامج التغذية العالمي 1.74 بليون دولار لتسليم 660,000 طن متري من المواد الغذائية إلى 77 مليون شخص في أنحاء العالم.
لقد قلت العدوان اللآمريكى والاستعمار الأمريكي لصوص جاؤوا إلى محطة توزيع نفط لكي يضعوا أيديهم عليها.
نحن لا نخاف على نفط العراق من أمريكا أليست أمريكا لديها نفط الكويت والسعودية يوجد لديها النفط في منطقة تكساس.
ليس من مصلحة أمريكا أن تسرق نفط العراق لآن هي تعرف سوف تواجه مشكلة مع الشعب العراقي .
من أنت يا عبد الأمير الركابى
أليس آنت الذي دعيت إلى بدء جهود من أجل عقد مؤتمر للقوى الوطنية المعارضة للنظام الدكتاتوري والمناهضة للعدوان الأمريكي الوشيك ضد العراق , موقف يمثل التوجهات الوطنية الرافضة فعلا لا للحرب العدوانية وللدكتاتورية وتتبنى الحل الوطني العراقي بدعم عربي ودولي لا ترفرف فوقه الراية الأمريكية التي تريد الهيمنة على المنطقة والعالم عبر تدمير العراق .
الحل الوطني مع من مع صدام ! لا ألومك لآن كرهك لأمريكا تناسيت جرائم صدام بحق الشعب العراقي
بدعم عربي من الأردن التي يعطيها صدام نفط هبة ونصف الثاني بسعر أقل مع مصر الذي وقع معها صدام تجاره حرة بدون جمارك .
ولا تريد ان ترفف فوقة الراية الأمريكية التى الهيمنة على المنطقة
أي منطقة التى تتكلم عنها هل نسيت ان أمريكا لديها قواعد في الكويت وقطر وبحرين والإمارات والسعودية وتركيا وأفغانستان ناهيك عن دول الأسيوية
ولا تريد مؤتمر ترفف فوقة الراية الأمريكة ولكن تشارك بمؤتمر ترفف فوقة راية فرنسية الذي يقف ورائها وزير الخارجية فرنسا السابق .
من يحكم فرنسا لآن أليس الحزب الديغولي فقد كان السائد آن صدام درج على تمويل اليمين ويمين الوسط من القوي السياسة الفرنسية وريثة العصر الديغولي وساعد صدام عبر هبات مالية لحزب الأشتراكي أيضاَ هل تعلم من هو (بيير جوكس) وزير الداخلية الفرنسي قبل حرب الخليج ثم وزير الدفاع خلال حرب بعد استقالة (شوفنمان) قد تسلم (بيير جوكس) من السفير الهاشمي مبلغ خمسة ملايين فرنك عوناّ من صدام حسين الى الحزب الأشتراكي خلال حملة الانتخابية التي جرت سنة 1989.
ولا تنسى فتح مركز لرعاية المصالح الفرنسية في العراق خلال شهر يوليو1994 ناهيك عن العقود التي أبرمت مع صدام حسين في سنة 1994 فى مجال النفط , هذه راية فرنسا التي مصت دماء أفريقيا .
أليس عبد الأمير الركابي عمل مفاوضات سرية مع الطاغية صدام حسين
أليس عبد الأمير الركابى الذي أراد تشكيل حكومة وحدة وطنية وظيفتها الأساسية تحقيق الانتقال نحو الديمقراطية في البلاد (مع من مع صدام !)
تراكض البعض في مبايعة طاغية العراق لمجرد أنه رفع بعض الشعارات الإسلامية والقومية ، بالرغم من ماضيه القبيح في حربه على الشعب العراقي وفتكه بالمسلمين ، وبالرغم من استمرار حاضرة على منواله المعروف ، فهل يقبل انسان (عاقل شريف وطني ) مبايعة طاغية سفاح يعلن الكفر منهجا له لمجرد مدحه لبعض شعارات الإسلام وادعائه بالعروبة !
(كرهك لأمريكا تناسيت جرائم صدام )
Alasady66@hotmail.com
@Alasady أدمن فى غرفة البرلمان |