<< Previous Topic | Next Topic >>عودة  

أراء

November 25 2004 at 12:45 PM
No score for this post
  (no login)

أراء وأفكار ومواقف


1- حول دعوة وتوجيه المرجع الأعلى االسيد السستاني بشأن الانتخابات
دام ظله الشريف فقد راقب تطورات المخاض الوطني السياسي لبناء الدولة من موقع المرجعية التأريخي المشرف والايجابي المتفاعل مع ألأحداث بايجابية ووطنية عالية المقام و بعين فاحصة ناقدة ومؤثرة ومعتبرة أكسبت احترام المراقبين والمعنيين في الشأن العراقي , فقد دعا الى المساهمة في الانتخابات لما تعنيه من اهمية حيث هي الاولى والتي طال انتظارها من قبل كل افراد شعبنا المظلومين وأيضا كل المخلصين والشرفاء الصادقين و هي محط انظار وترقب العالم للعراق الجديد الذي يحتاج الى ان يبرهن على جدية مسيرته نحو التقدم والازدهار ليس لاهله فقط بل لكل الشعوب من حوله نظرا لدور العراق الثقافي الحضاري التأريخي في المنطقة والعالم . الا أن سماحته لم يترك الامر دون نقد للثغرات المقصودة وغير المقصودة منها طريقة القوائم المغلقة بدلا من القوائم المفتوحة التي بدورها تضييق الخيارات امام الناخب ..
كذلك هو دور المرجعية المشرف حيث يسجل لها امام الله والشعب والاجيال القادمة دورها اشراك المهجرين والمهاجرين من الوطن الفئة التي قاعدتها اربعة ملايين وهم يتميزون اولا بادراك ووعي.. وغيرها من الملاحظات التي بينتها المرجعية . كما لاننسى موقفها الوطني الخالد في نقد القانون الانتخابي الموضوع من قبل اعضاء مجلس الحكم فقد مثل نقد المرجعية رأيا شعبيا عبر عن كل الشعب دون ميل الى جانب وبعيدا عن الصغائر التي تميز الطائفيين والعنصريين .
أن المشاركة بالانتخابات اولا هي مسؤولية وواجب وطني اساسي امام النفس والشعب والاجيال القادمة التي تميز المواطن الصادق الذي يحب وطنه وشعبه وحريص على مصالحه ومستقبله في حين يمثل عدم الاشتراك تهربا من المسؤولية ومن الواجب الوطني ثم ايضا المشاركة في الانتخابات هي واجبا أخلاقيا وأنسانيا , يشعر المواطن بأنه يشارك اسرة كبيرة هي اسرة الوطن الواحد الذي يتقرب اليها بالحب والعمل والوفاء وهي ايضا ثقافه جديدة ينتظر ان نثقف بها انفسنا وابناءنا ونعلم انفسنا بها وكيفية ادراكها و احترامها والدفاع عنها,.فالى مساهمة فعالة ونزيهة وواعية .
كما اشار سماحته الى معنى عميق وكبير الدلالة والاهمية حيث طالب ودعا الى اعتبار وقدر كبير لكافة الترشيحات للمستقليين الغير منضويين في احزاب لمتواجدة في الساحة السياسية , وهي التفاتة كبيرة وواعية نظرا للمسؤولية التأريخية والحالية للاحزاب في مجيء واستمرار حزب العار والجريمة حزب البعث وكذلك المسؤولية مابعد التحرر من البعث وصدام حيث ساهمت الكثير من الممارسات والمواقف في تغيير واقعنا بتضحيات وخسائر وضياع الوقت الذي منينا به الآن أضافة الى وجود الثغرات المختلفة التي تمنى بها مسيرة ومواقف كل حزب وحركة سياسية خاصة تلك القائمة قبل 9/4/2003 .

2- أية انتخابات ننتظر ومن ننتخب ..؟ .
القاعدة الشعبية المخلصة والمدركة لابد ان تعي الاهمية المضاعفة لهذه الانتخابات ومسؤوليتنا فيها امام الله والشعب ومستقبله ومستقبل استقراره وضمانات بناء الوطن واركانه السياسية والاجتماعية والاقتصادية والامنية وغيرها , كما اهمية هذه الانتخابات تنبع من انها ستشكل الهيئة التأسيسية او الهيئة الدستورية التي ستناقش وتتفق ثم تضع صيغة الدستور – التي يفترض ان تكون اولية- كون استفتاء الشعب عليه هو الذي يعطيه صفة الدستور الدائم بصيغته النهائية , وسترسي الانتخابات المزمع عقدها اذا ماتمت بشكل سلس وشفاف اساسا لانتخابات قادمة نرجو ان تكون مفخرة لنا ولابنائنا من بعدنا.
كنا نتمنا ان لانقع في اخطاء وقعنا بها فعلا فبدلا من أن نلاحق بكل قوة المجرمين القتلة والسراق المارقين تركناهم يستأثرون بكل شيء وينهبون كل مااتيح لهم وتحالفوا مع كل قوى الشر واعداء الشعب العراقي من كل صوب وحدب كان يقتضي ملاحقتم والقضاء عليهم قضاء مبرما دون رحمة لكننا تركناهم وهكذا فقد اجرموا واحرقوا وقتلوا واستمروا حقدا واجراما يريدون ايضا ان لاتتهييء فرص الحياة الكريمة للشعب العراقي , عبثوا بالامن والاستقرار ليمنعوا تحقق وتوفر الارضية المناسبة لممارسة الحقوق الانسانية والديمقرلداطية , في حين كنا نطمح اعطاء فرص اعادة بناء الانسان العراقي وتوعيتة باهمية حقوقه وواجب المساهمة بالعملية السياسية وكل عمليات البناء الاقتصادي والعمراني قبل مرحلة الانتخابات. كان لابد من دور فعال وحقيقي للفعاليات السياسية أحزابا ومؤسسات وحركات وشخصيات ثقافية واعلامية وسياسية, للاسف لم تجري الامور كما يجب والاسباب معروفة... .
ألان قد يقال ان الضروف الموضوعية والذاتية لقيام انتخابات شفافة ونزيهه غير مهيئة لكننا امام تحديات منها اهمية تجاوز مرحلة الدكتاتورية والظلم المطبق للانطلاق الى رحاب الحرية ولو من باب ضيقة تدخلنا بعدها الى رحاب اوسع ومناخ سليم ذلك اذا توخينا الصدق مع النفس والشعب واحسنا الاختيارونجحنا قي اول امتحان.
اذا علينا التهيئة والاستعداد مع شحذ كل الطاقات الذهنية والعقلية وادراك كيفية سيرها بشكل سليم مع أعلى مقدار من روح الاخوة والمواطنة ومحبة الاهل .. الشعب والوطن ومستقبلة وخيره وخير اهله واجياله.
سيتمخض عن الانتخابات القادمة اشخاصا نحن مسؤولون عن اختيارنا لهم ولا بد ان يكونوا على درجة من الصدق والامانة والنزاهة والاستقامة والوطنية وايضا الثقافة القانونية والحقوقية لانهم سيضعون دستور البلاد دستور العراق الحبيب عراق المستقبل.
ويجب ان نتعرف على برامج المرشحين والثوابت الاساسية الوطنية التي تتفق مع اغلبية الشعب العراقي ذلك قبل انتخابهم حيث لايجب ان نختار مواصفات الشخص الشخصية شكله اولباسه او حتى منطقه بل ماذا يحمل من اهداف واستعداده وحرصه لتحقيق تلك الاهداف الوطنية.
اننا اذا ايها الاخوة مقبلون على انتخابات استثنائية لنؤدي دورنا فيها على احسن وجه.

3- ماذا يراد من عبارة (القادمون من الخارج).
كان صدام يريد تصفية العراقيين وانهائهم عن بكرة ابيهم هذا ماكان يكرره بان عددا من المواليد كافية لبقاءة وعصابته الغادرة والبقية من الشعب قرر اما قتلها او اخراجها بالاساليب المتعددة المباشرة وغير المباشرة وكان البعثيون الاوغاد يكررون ان الذين في الخارج هم غير عراقين وغير موالين (للوطن) أي غير موالين له...
في حين الذين خرجوا اولا ظلموا ونهبت اعمارهم وحقوقهم ومايملكون وهم لم يصفقوا للطاغية ولظلمة ولم يسرقوا او يشاركوا كذلك لم يسكتوا على الباطل وتحملوا اشكال الاهانات بدءا من داخل العراق ومرورا بدول الجوار ومذلة الموقف وصعوبات الهجرة والبعض مات واستشهد من اجل الهرب من ظلم الطغاة.
ثم من كان يهرب هو ذلك المحب للوطن وعدوا البعث الحقيقي الذي لم يهادن او ينافق او يكسب لقمة الحرام والملاحق واصحاب الاسر الذين خافوا على اسرهم وارواحهم ان لاتذهب سدا دون ناصر على مذبح عصابات لم تعرف الوطنية ولا الشرف ولا الانسانية . اذا هي كلمات ظالمة كانت تقال على لسان صدام وجلاوزة البعث.
للاسف تتردد اليوم نفس النبرة من افواه تشربت الجريمة والباطل ومن جهلة لايعرفون معنى القول سوى ترديده
ان الذين هجروا وهاجروا يكفيهم فخرا انهم اثبتوا عدم اشتراكهم بالجريمة وحرموا انفسهم من الوطن سنوات وينتظر ان يتم استقبالهم ليحتضنهم الاشراف وتتلحفهم تربة وسماء الوطن العزيزة.
ولا نريد ان نضرب الامثلة الرائعة لمن لم يخضع الىاغراء او ارهاب اوتعذيب اومتابعة وغيرها من الوان العذابات التي طرزت لوحة الوطنية وازهرت روح المحبة للوطن والشعب كل الشعب.

4- أي الاحزاب او الحركات او الاشخاص ننتخب.
للاسف ليس بالامكان افضل مماكان وهذه هي الظروف علينا السير الى الامام ولويها لتكون افضل حالا في المستقبل وهانحن وقد اتعبتنا المحن السابقة , لعن الله البعث ومن تعاون معه في الداخل والخارج الذي اوصلنا لهذا الحال الذي لم نكن نريده , ولكن الحمد لله فقد نجانا الله وآزرتنا قوى التقت على هدف التغيير لنصل الى ماوصلنا اليه ومن تلك القوى امريكا سبق ان جاءت بالبعث وكذلك جاءت بصدام ليقبع على صدورنا ويجرنا الى ويلات الدمار والخراب . يجب علينا مراجعة تاريخ الشخص ومواقفه الوطنية او غيرها ثم اهدافه وايضا برنامجه
ولايمكن انتخاب شخص او ممثلا لحزب قبل معرفة ذلك وهنا المسؤلية مركبة على الناخب فمن مسؤوليته الاشتراك ولكن لاختيار الافضل للوطن والناس ومستقبلهم.
والقوائم المغلقة تقلل فرص اختيار الافضل وتلزم التقيد بالقائمة الحزبية الواحدة حتى لوكان واحدا او اكثر منها من غير المرغوب بهم , نامل تجاوز ذلك في المستقبل .... لذا مسؤوليتنا الان هي اكبر اضافة لما ذكرت كونها مسؤولية مضاعفة....
ونحمد الله على توجيه سماحة السيد السستاني من اجل الاشتراك الواعي في الانتخابات من ناحية ودعوته الى ان يكون دور للمستقلين سواء بشكل فردي او على شكل هيئة انتخابية , وهنا يتوجب وبسرعة بالغة على الوطنيين المستقليين من تشكيل قوائمهم وعلينا جميعا كعاعدة انتاخابية تعزيز دور المستقلين في الحياة السياسية للبلاد.

5- الحذر من المتسللين.
ان ثقافة البعث العبثية اساءت بشكل كبيروبصور متعددة لكل مقومات البلاد والمجتمع واساءت الى التقاليد والثقافات
والقيم والاعتبارات والسلوك وغيرها..
لقد خلف لنا العهد الاسود قاعدة من القسات الظلمة والمجرمين والقتلة والمنافقين واولهم البعثيون واذا ما تسللوا في صفوف الشعب من خلال احزاب قديمة او جديدة او من خلال مؤسسات او جمعيات او هيئات او اجهزة دولة او شركات عامة اوغير ذلك فانهم سيسيؤون بشكل بالغ ويعبثون في الحياة العامة للشعب ويحاولون العودة الى الوراء ومنع أي انجازات او القضاء عليها فلا تساهل او تسامح في المسؤوليات والمواقع العامة ولا مجال في تلك الاطر
لاصحاب السوابق الذين ساهموا او اشتركوا في جملة من الجلرائم ,
اتذكر قول لاحد افراد الحرس القومي وهوشقيق مسؤول الحرس القومي في الكرادة الشرقية عام 1963 بان تعليمات حزبهم المجرم والعميل قد اعطى تعليماته الى افراد عصابته آنذاك بان يفجر معالم بغداد اذا ما حدثت حركة انقلابية عليهم وسألته حينها حيث كنت حدثا متوجسا الخطورة لاني شاهدت اجرامهم , سالته ماذا تقصدون بالمعالم في بغداد اجاب لعنة الله عليهم اجمعين بانها الجسور والمصانع و.......
الحذر الحذر من البعثيين قديمهم وجديدهم والحذر من حلفائهم من اهل الخيانة والغدر والذين يتسترون تارة بالقومية وتارة بالوطنية وتارة أخرى بالدين .

عبد الرحيم محمد حسين كاشف الغطاء
سويسرا 24/11/2004م

 

Scoring disabled. You must be logged in to score posts.Respond to this message   
Current Topic - أراء
  << Previous Topic | Next Topic >>عودة  
Create your own forum at Network54
 Copyright © 1999-2010 Network54. All rights reserved.   Terms of Use   Privacy Statement