بعد اصطفاف الاسلام السياسي في خندق واحد تمثل بالقوى التي فازت بحصة
الأسد في الانتخابات الماضية والتحالف الجديد مع التيار الصدري أقول ان هذا
الاصطفاف له دلالات خطيرة على الواقع السياسي والاجتماعي العراقي كون ان هذه
القوى السياسية - الدينية أثبتت أنها بعيدة كل البعد عن مفاهيم الديمقراطية مما تهدد باقامة دولة ثيوقراطية ليس بالضرورة علنيا ولكل بشكل سري عبر تصرفات ودلالات توحي بذلك
ان الحل الامثل لمشاكل العراق والتي تصب جميعها في اناء واحد هو الطائفية
أقول إن الحل الأمثل هو باعتماد نظام ليبرالي يحترم الدين والخصوصية الدينية ويكون حازما بتطبيق القوانين واجتثاث البعث والإرهاب وأن لا تأخذه بالحق لومة لائم . إن المطلب الجماهيري الاكثر إلحاحا في هذه المرحلة إضافة الى توفير الخدمات والقضاء على البطالة هو إعدام قتلة الشعب العراقي أمام الملأ لتقر عيون الباكيات وليرتدع كل من تسول له نفسه قتل العراقي مقابل ثمن بخس أو لأفكار تكفيرية ما أنزل الله بها من سلطان
إن المرحلة القادمة لا تحتاج إلى تكرار تجربة ليبرالية قديمة ألا وهي تجربة أياد علاوي بل تحتاج إلى تجربة أكثر نضجا وقوة وتتمثل هذه برأيي بشخصية السيد مثال الآلوسي الذي أسر قلوب الناس بأفكاره وجرأته ووضوحه إنها دعوة لعدم تكرار الخطأالسابق ودعوة لجناح ليبرالي مسلم حازم يخلص العراق من محنته الحالية والله من وراء القصد
Scoring disabled. You must be logged in to score posts.